غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني علي بن الجهم
104 أغنية
ابحث
أَبلِغ أَخانا تَوَلّى اللَهُ صُحبَتَهُ
أَبلِغ نَجاحاً فَتى الفِتيانِ مَألُكَةً
أَتُرى الزَمانَ يَسُرُّنا بِتَلاقِ
أَرضٌ مُرَبَّعَةٌ حَمراءُ مِن أَدَمِ
أَطاهِرُ إِنّي عَن خُراسانَ راحِلُ
أَعاذِلَ لَيسَ البُخلُ مِنّي سَجِيَّةً
أَقفَرَ إِلّا مِن نَباتٍ مَنزِلُهْ
أَقِلّي فَإِنَّ اللَومَ أَشكَلَ واضِحُهْ
أَما تَرى اليَومَ ما أَحلى شَمائِلَهُ
أَميلُ مَعَ الذِمامِ عَلى اِبنِ أُمّي
أَمّا الرَغيفُ لَدى الخِوان
أَنشَأتَها بِركَةً مُبارَكَةً
أَهلاً وَسَهلاً بِكَ مِن رَسولِ
أَيُّ رُكنٍ وَهى مِن الإِسلامِ
إِذا جَدَّدَ اللَهُ لي نِعمَةً
إِذا رُزِقَ الفَتى وَجهاً وَقاحاً
إِلى اللَهِ فيما نابَنا نَرفَعُ الشَكوى
إِن كانَ لي ذَنبٌ فَلي حُرمَةٌ
إِن كُنتِ جاهِلَةً بِقَوميَ فاسألي
إِنّي حُمِمتُ وَلَم أَشعُر بِحُمّاكا
الحَمدُ لِلَّهِ المُعيدِ المُبدي
الدَمعُ يَمحو وَيَدي تَكتُبُ
الشَيبُ يَنهاهُ وَيَزجُرُهُ
الوَردُ يَضحَكُ وَالأَوتارُ تَصطَخِبُ
اِعلَمي يا أَحَبَّ شَيءٍ إلَيّا
اِغتَنِم جِدَّةَ الزَمانِ الجَديدِ
بانَ بِقُربِ الخَليفَةِ التُحَفُ
بَني مُتَيَّمَ هَل تَدرونَ ما الخَبَرُ
بِديهَتُهُ وَفِكرَتُهُ سَواءٌ
بِسُرَّ مَن را إِمامُ عَدلٍ
تَنَكَّرَ حالَ عِلَّتِيَ الطَبيبُ
تَوَكَّلنا عَلى رَبِّ السَماءِ
جاوَزَت نَهرَبينَ وَالنَهرَوانا
جَمَعتَ أَمرَينِ ضاعَ الحَزمُ بَينَهُما
حَجّوا مَواليكِ يا بُرهانُ وَاِعتَمَروا
حَسَرَت عَنِّيَ القِناعَ ظَلومُ
خَليلَيَّ ما لِلحُبِّ يَزدادُ جِدَّةً
خَيرُ مَن أُسنِدَت إِلَيهِ الأُمورُ
ذَريني أَمُت وَالشَملُ لَم يَتَشَعَّبِ
رَأَيتُ الهِلالَ عَلى وَجهِهِ
زائِرٌ يُهدي إِلَينا
سَلِ الدَمعَ عَن عَيني وَعَن جَسَدي المُضنى
سَميرٌ إِذا جالَستَهُ كانَ مُسلِياً
صَبراً أَبا أَيّوبَ حَلَّ مُعَظَّمٌ
صَبَرتُ وَمِثلي صَبرُهُ لَيسَ يُنكَرُ
طالَ بِالهَمِّ لَيلُكَ المَوصولُ
طَلَبُ المَعاشِ مُفَرِقٌ
طَلَعَت فَقالَ الناظِرونَ إِلى
طَلَعَت وَهِيَ في ثِيابِ حِدادٍ
عَجِبتُ كُلَّ العَجَبِ
عَجِلتِ وَما كُلُّ العَواذِلِ يَعجَلُ
عَفا اللَهُ عَنكَ أَلا حُرمَةٌ
عُجنا المَطِيَّ وَنَحنُ تَحتَ الحاجِرِ
عُيونُ المَها بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسرِ
عِلَّةَ البَدرِ راقِبي اللَهَ فيهِ
غاضَت بَدائِعُ فِطنَةِ الأَوهامِ
قالوا أَتاكَ الأَمَلُ الأَكبَرُ
قالَت حُبِستَ فَقُلتُ لَيسَ بِضائِرٍ
قَد فازَ ذو الدُنيا وَذو الدينِ
قَلبٌ يُمِلُّ عَلى لِسانِ ناطِقِ
قُل لِلخَليفَةِ جَعفَرٍ يا ذا النَدى
قُلتُ لَها حينَ أَكثَرَت عَذَلي
كَم قَد تَجَهَّمَني السُرى وَأَزالَني
كُلَّما غَنّى بَنانٌ
كُنتُ في مَجلِسٍ فَقالَ مُغَنّي القوم
كُنتُ مُشتاقاً وَما يَحجُزُني
لا تَأمَنَنَّ عَلى سِرّي وَسِرِّكُمُ
لَعائِنُ اللَهِ مُتابَعاتِ
لَعَمرُكَ ما الناسُ أَثنَوا عَلَيكَ
لَم تُذِقني حَلاوَةَ الإِنصافِ
لَم يَبقَ مِنكَ سِوى خَيالِكَ لامِعاً
لَم يَضحَكِ الوَردُ إِلّا حينَ أَعجَبَهُ
لَم يَنصِبوا بِالشاذِياخِ ضَبيحَةَ الإِثنين
لَو تَنَصَّلتَ إِلَينا
لَيلي عَلَيَّ بِهِم طَويلٌ سَرمَدُ
لِلدَّهرِ إِدبارٌ وَإِقبالُ
ما أَحسَنَ العَفوَ مِنَ القادِرِ
ما أَراني أَنالُ وَعدَكَ إِلّا
ما الجودُ عَن كَثرَةِ الأَموالِ وَالنَشَبِ
ما زِلتُ أَسمَعُ أَنَّ المُلوكَ
ما ضَرَّهُ لَو وَفي بِما وَعَدا
مَتى عَطِلَت رُباكِ مِنَ الخِيامِ
مَرَّت فَقُلتُ لَها مَقالَةَ مُغرَمِ
مَن سَبَقَ السَلوَةَ بِالصَبرِ
مِن وَراءِ الشَبابِ شَيبٌ حَثيتُ السير
نَزَلنا بِبابِ الكَرخِ أَفضَلَ مَنزِلِ
نَطَقَ البُكا بِهَوىً هُوَ الحَقُّ
هذا العَقيقُ فَعَدِّ أَيدي
هَل لَكِ يا هِندُ في الَّذي زَعَموا
هِيَ النَفسُ ما حَمَّلتَها تَتَحَمَّلُ
وَاِرَحمَتا لِلغَريبِ في البَلَدِ النازح
وَثِقَت بِالمَلِكِ الواثق
وَرُقعَةٍ جاءَتكَ مَثنِيَّةً
وَسارِيَةٍ تَرتادُ أَرضاً تَجودُها
وَطِئنا رِياضَ الزَعفَرانِ وَأَمسَكَت
وَقائِلٍ أَيُّهُما أَنوَرُ
وَلَمّا أَبَت عَينايَ أَن تَكتُما البُكا
وَلَمّا رَمى بِالأَربَعينَ وَراءَهُ
وَلَيلَةٍ كَأَنَّها نَهارُ
وَمُشتَرَكِ الفُؤادِ لَهُ أَنينُ
يا أَبا أَحمَدَ لا يُنجي
يا أَحمَدُ بنَ أَبي دُؤادٍ دَعوَةً
يا نورَةَ الهَجرِ جَلَوتِ الصَفا
يَحزُنُني أَن لا أَرى مَن أُحِبُّهُ